• من خطبة للإمام علي (ع) في إدبار الدنيا: أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع، وإن الآخرة قد أشرفت باطلاع، ألا وإن اليوم المضمار. وغدا السباق. والسبقة الجنة والغاية النار. أفلا تائب من خطيئته قبل منيته؟ ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه؟ ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجل. فمن عمل في أيام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله. ولم يضرره أجله. ومن قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله. وضره أجله. نهج البلاغة-ج1-ص70-71.

                            فهذه نُبذَةٌ مُخْتَصَرَةٌ ورؤوس أقلامٍ, عن حياةِ الفقيه

                            آية الله العظمى السِّيد مُحَمّد مُفتـي الشيعة (دامَ ظلُّه).
                            هي خلاصة بَيَانيّة عن الأوساط الَّتـي ينتمـي إليها المُتَرْجَم لَهُ, من أُسرَة ٍ وَمُجْتَمَع.......
                            ثم, مُلَخَّص عن حَيَاتِه العِلْمِيَّة, بما فـي ذلك أساتذته الأجلاَّء, والدُّروس الحوزويَّة الَّتـي دَرَسَ أو دَرَّس فيها.
                            ليسَ هذا فقط؛ وإنّما يُضَافُ إلى ذلك: التَّعريف بمجموعةِ الخَدَماتِ الاجتماعيَّة, التـي مارسَها سماحته ويُمَارِسُها.
                            آملين منهُ جَلَّ وَعَلا؛ أن تَحِينَ الفُرْصَة المُلائِمَة مُسْتَقبَلاً, لأنْ تُكتَب عن هذا الرّجُل كتابةٌ مُفصَّلةٌ واسعة؛ تأتي على أطرافِ حَيَاتِه, مِن جميعِ جهاتِها وكافّةِ جوانِبها.